زلزال بقوة 5.7 يضرب وسط اليابان ويصيب ما لا يقل عن 22 شخصاً

هيئة التحرير
Published 10 ساعات ago on 8 نوفمبر, 2026-1 views
رسم تحريري علمي لموجات زلزالية تحت خريطة وسط اليابان

ضرب زلزال بقوة 5.7 درجات وسط اليابان بعد الساعة الواحدة من فجر الأحد 8 نوفمبر، وأسفر عن إصابة ما لا يقل عن 22 شخصاً، وفق حصيلة أولية نقلتها وكالة أسوشيتد برس عن وسائل إعلام محلية. ولم تصدر السلطات تحذيراً من موجات تسونامي.

وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إن مركز الزلزال كان في الجزء الغربي من محافظة شيزوكا، على عمق يقارب 41 كيلومتراً. ووقع عند الساعة 1:04 بالتوقيت المحلي، فيما سُجل أقوى اهتزاز في مدينة تشيتا بمحافظة آيتشي المجاورة، بدرجة «5 العليا» على المقياس الياباني الذي يمتد من صفر إلى سبع.

وأفادت هيئة الإذاعة اليابانية «إن إتش كيه» بأن أجهزة الإطفاء سجلت ما لا يقل عن 16 إصابة في آيتشي، إلى جانب تقارير عن إصابات وحوادث في شيزوكا. ومن بين المصابين رجل في الأربعينيات وامرأة في الثمانينيات سقطا وأصيبا في الرأس بمدينة تويوتا، ونُقلا إلى المستشفى وهما في وعيهما. وكانت السلطات لا تزال تجمع المعلومات، ما يجعل الحصيلة قابلة للتحديث.

وأظهرت تقارير ميدانية تحطم نوافذ في بعض المتاجر وسقوط محتويات من الرفوف. كما انقطعت المياه في أجزاء من آيتشي، وتلقت الجهات المختصة بلاغات عن تدفق المياه من فتحات في الشوارع.

وتأثرت حركة القطارات مؤقتاً، إذ عُلقت بعض الخدمات المحلية وخفضت قطارات «شينكانسن» السريعة سرعتها بين شيزوكا وغيفو-هاشيما لإجراء فحوص السلامة. وقالت شركة «جيه آر سنترال» إن التشغيل بالسرعة المعتادة استؤنف قبل الظهر.

وأكدت شركة تشوبو للطاقة الكهربائية عدم رصد أي خلل في محطة هاماوكا النووية بمحافظة شيزوكا. وتقع المحطة قرب المنطقة المتوقعة لزلزال أخدود نانكاي الكبير، لكن وكالة الأرصاد قالت إن احتمال ارتباط زلزال الأحد بذلك السيناريو منخفض، مع استمرار مراقبة النشاط الزلزالي.

وحذرت الوكالة السكان في المناطق التي شهدت هزات قوية من خطر سقوط الصخور والانهيارات الأرضية، ولا سيما مع تغير الأحوال الجوية. كما دعت إلى الاستعداد لاحتمال وقوع هزات بقوة مماثلة تقريباً خلال الأسبوع التالي.

ويُعد هذا أقوى اهتزاز مسجل في آيتشي منذ نحو ثلاثة عقود؛ إذ يعود آخر تسجيل لدرجة «5 العليا» في المحافظة إلى عام 1997. وعند هذه الدرجة يصبح المشي من دون التمسك بشيء صعباً على كثير من الأشخاص، وقد تسقط قطع الأثاث غير المثبتة.

وأنشأت الحكومة المركزية مكتب اتصال لمتابعة الاستجابة، بينما واصلت السلطات المحلية فحص الأضرار والخدمات. وتظل الأولوية في الساعات الأولى لحصر الإصابات، وتأمين شبكات المياه والنقل، ومراقبة الهزات الارتدادية المحتملة.

Breaking News
error: Content is protected !!