مقتل 26 شخصاً في قصف على مركز مساعدات جنوبي أوكرانيا

هيئة التحرير
Published 12 ساعة ago on 3 نوفمبر, 2026-0 views
صورة أرشيفية لتسليم مساعدات إنسانية في منطقة زابوريجيا الأوكرانية عام 2025
الصورة: Revival Foundation / Wikimedia Commons / CC BY-SA 4.0

قُتل ما لا يقل عن 26 شخصاً وأصيب خمسة آخرون في قصف روسي استهدف، وفق السلطات الأوكرانية، مركزاً لتوزيع المساعدات ومأوى قريباً في قرية كوميشوفاخا بمنطقة زابوريجيا جنوبي أوكرانيا.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القصف وقع الاثنين أثناء وصول سكان للحصول على طرود المساعدات الأسبوعية من مدرسة أُغلقت أمام الطلاب بسبب قرب القرية من خط الجبهة، ثم استُخدمت لأغراض إنسانية. وأضاف أن ضربة أولى أصابت الموقع قبل أن تتبعها ضربة ثانية استهدفت مكاناً كان الناس يحتمون فيه.

وأعلن مسؤولون محليون أن 27 شخصاً كانوا لا يزالون في عداد المفقودين خلال عمليات البحث، ما أثار مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا. وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميخايلو سيميكن إن فرق الإنقاذ اضطرت إلى وقف عملها مرات عدة بسبب تحليق طائرات مسيّرة روسية في المنطقة.

وأفادت خدمة الطوارئ الأوكرانية بأن من بين القتلى عنصري إنقاذ وأربعة من أفراد الشرطة. كما شملت الإصابات عنصرين من فرق الإنقاذ، وفق التقارير المنشورة. وأعلنت السلطات يوم الثلاثاء يوم حداد في أنحاء منطقة زابوريجيا.

وبحسب سيميكن، أصابت القرية تسع قنابل جوية على الأقل، تزن الواحدة منها ثلاثة آلاف كيلوغرام. بينما تحدثت رواية زيلينسكي عن عشر قنابل موجهة أصابت المنطقة التي تضم المدرسة والمأوى. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الهجوم، ولم يصدر تعليق علني فوري عن وزارة الدفاع الروسية.

وتقع كوميشوفاخا على مسافة تقارب 25 كيلومتراً شرق مدينة زابوريجيا، وعلى بُعد يزيد قليلاً على عشرة كيلومترات من خط الجبهة. وتتعرض المنطقة منذ أشهر لهجمات متكررة، فيما يواجه السكان الذين بقوا قرب الجبهة صعوبات في الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية.

واتهم زيلينسكي موسكو بتعمد استهداف نقطة معروفة لتوزيع المساعدات، وقال إن السكان كانوا يتجمعون هناك كل يوم اثنين. وطالب برد دولي قوي. وهذه اتهامات صادرة عن الجانب الأوكراني في ظل غياب رد روسي على الواقعة حتى وقت إعداد التقرير.

وجاء الهجوم بالتزامن مع إعلان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن وفوداً من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة ستجتمع في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر/تشرين الثاني لاستئناف محادثات متوقفة منذ فبراير/شباط. وقال إن المناقشات ستتناول ترتيبات الأمن بعد الحرب وخفض التصعيد والقضايا الإنسانية والخطوات اللاحقة نحو السلام.

ولا توجد حتى الآن مؤشرات على اختراق قريب في المفاوضات، لكن استئنافها يمنح مسار الوساطة نافذة جديدة، في وقت يفاقم فيه الهجوم الأخير المخاوف بشأن حماية المدنيين والعاملين في الإغاثة بالمناطق القريبة من خطوط القتال.

Breaking News
error: Content is protected !!