طلبات اللجوء في أوروبا تهبط إلى أدنى مستوى خلال خمس سنوات

هيئة التحرير
Published 4 ساعات ago on 11 سبتمبر, 2026-1 views
مكتب أوروبي يستقبل طلبات اللجوء والحماية الدولية

تراجعت طلبات اللجوء في أوروبا إلى أدنى مستوى لها خلال خمس سنوات، وفق بيانات جديدة لوكالة الاتحاد الأوروبي للجوء.

وتلقت دول الاتحاد الأوروبي إلى جانب سويسرا والنرويج نحو 332 ألف طلب حماية دولية خلال النصف الأول من عام 2026.

ويمثل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 17 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما يؤكد استمرار الاتجاه التنازلي الذي بدأ منذ عام 2024.

وقالت وكالة اللجوء الأوروبية إن التراجع يرتبط بالتحول السياسي المستمر في سوريا، إلى جانب تعاون الاتحاد الأوروبي مع دول المنشأ والعبور للحد من الهجرة غير النظامية.

ورغم تصاعد النزاعات في الشرق الأوسط، لم تسجل أوروبا حتى الآن زيادة مقابلة في طلبات اللجوء خلال النصف الأول من العام.

وتصدرت فرنسا قائمة الدول المستقبلة بنحو 69 ألف طلب، وجاءت إيطاليا ثانية بنحو 66 ألف طلب، فيما سجلت إسبانيا وألمانيا نحو 55 ألف طلب لكل منهما.

أما اليونان فسجلت أعلى معدل مقارنة بعدد السكان، وتلقت نحو 23 ألف طلب، بما يعادل طلباً واحداً لكل نحو 400 شخص.

وبحسب البيانات، حصل 31 بالمئة من أصحاب الطلبات على شكل من أشكال الحماية الدولية في قرارات الدرجة الأولى. وكان منح صفة لاجئ أكثر شيوعاً من الحماية الفرعية.

وسجل القادمون من مالي أعلى نسبة قبول بلغت 87 بالمئة. وبلغت النسبة 84 بالمئة للقادمين من هايتي و73 بالمئة للأفغان.

وكان الأفغان أكبر مجموعة بين طالبي اللجوء بعدد يقارب 39 ألفاً. تلاهم الفنزويليون بنحو 33 ألفاً و500 طلب، ثم القادمون من بنغلادش بنحو 19 ألفاً و500 طلب.

وتأتي هذه الأرقام بعد بدء تطبيق ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي الجديد في 12 يونيو. ويشمل الميثاق فحوصاً إلزامية عند الحدود الخارجية وإجراءات أسرع لدراسة بعض الطلبات.

لكن انخفاض عدد الطلبات لا يعني انتهاء الضغوط المرتبطة بالهجرة. فما تزال الدول الأوروبية تواجه ملفات تتعلق بتوزيع طالبي اللجوء، وسرعة دراسة الطلبات، وظروف الاستقبال، وترحيل من ترفض طلباتهم.

وبالنسبة لألمانيا، يبرز تغير واضح في موقعها الأوروبي. فقد جاءت رابعة بعد أن كانت لسنوات من أكبر الوجهات الرئيسية لطالبي الحماية.

ولا تكشف الأرقام وحدها أسباب هذا التحول بصورة كاملة. فقد يكون جزء منه مرتبطاً بتشديد الرقابة الحدودية وتغير طرق الهجرة وتراجع أعداد السوريين، إضافة إلى الاتفاقات الأوروبية مع دول مثل تونس وموريتانيا.

البيانات تقدم مؤشراً مهماً على تغير حركة اللجوء داخل أوروبا، لكنها لا تعني بالضرورة تراجع أعداد النازحين عالمياً أو انخفاض الحاجة إلى الحماية الدولية.

المصدر الأساسي Euronews ووكالة AFP نقلاً عن وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء.

Breaking News
error: Content is protected !!