ترامب يقول إن واشنطن تبحث نزع السلاح النووي مع روسيا والصين

هيئة التحرير
Published يوم واحد ago on 16 أكتوبر, 2026-1 views
توقيع معاهدة نيو ستارت الأميركية الروسية للحد من الأسلحة النووية في براغ عام 2010
الصورة: Chuck Kennedy / Wikimedia Commons / Public domain

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع روسيا والصين بشأن نزع السلاح النووي، في تصريحات تأتي بعد انتهاء معاهدة «نيو ستارت» التي كانت آخر اتفاق رئيسي يضع قيوداً على الترسانتين النوويتين الأميركية والروسية.

وأوضح ترامب في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس» الخميس أن واشنطن تتحدث مع موسكو وبكين حول خفض السلاح النووي لدى الدول التي تمتلك أكبر المخزونات. وأضاف: «أود نزع السلاح النووي إذا كان ذلك ممكناً، لكننا نتحدث بالفعل مع روسيا بشأن ذلك، ونتحدث مع الصين بشأن نزع السلاح النووي».

وقال الرئيس الأميركي إنه يتوقع أن تلحق الصين بالولايات المتحدة في القدرات النووية خلال السنوات الخمس المقبلة. وأفادت الشبكة بأنه ناقش موضوع نزع السلاح النووي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، من دون نشر تفاصيل عن موعد المحادثة أو نتائجها.

ولم تتضمن التصريحات معلومات عن مستوى الاتصالات الجارية، أو ما إذا كانت محادثات رسمية ضمن إطار تفاوضي محدد، كما لم يورد التقرير رداً فورياً من موسكو أو بكين. ولذلك تظل طبيعة المبادرة وجدولها الزمني وأهدافها العملية غير واضحة.

وتشير بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن روسيا تمتلك أكبر عدد إجمالي من الرؤوس النووية المخزنة، تليها الولايات المتحدة ثم الصين. لكن الولايات المتحدة تتقدم على روسيا في عدد الرؤوس النووية المنشورة. وتعد مشاركة الصين في أي ترتيبات جديدة نقطة مهمة بالنسبة إلى واشنطن في ظل توسع الترسانة الصينية.

وتأتي تصريحات ترامب بعد انتهاء معاهدة «نيو ستارت» في وقت سابق من العام الجاري. ووقعت الولايات المتحدة وروسيا المعاهدة عام 2010 للحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، ثم مددها الرئيس الأميركي السابق جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خمس سنوات، وهو التمديد الوحيد الذي كان نص الاتفاق يسمح به.

ومع انقضاء المعاهدة، لم يعد هناك إطار ثنائي مماثل ونافذ يفرض الحدود والشفافية نفسها على أكبر ترسانتين نوويتين في العالم. ويمكن للطرفين أن يقررا بصورة طوعية الاستمرار في احترام بعض القيود، لكن بناء نظام جديد ومستقر للحد من التسلح يتطلب تفاهمات سياسية وآليات للتحقق.

وإذا تحولت الاتصالات التي تحدث عنها ترامب إلى مفاوضات رسمية، فسيكون إدخال الصين إلى مسار يضم القوتين النوويتين الأكبر تحولاً مهماً في بنية ضبط التسلح. غير أن الفوارق في أحجام الترسانات والمواقف الأمنية تجعل الوصول إلى صيغة مشتركة تحدياً معقداً، ولا تكفي التصريحات وحدها لإثبات قرب اتفاق.

Breaking News
error: Content is protected !!