اندلعت احتجاجات واسعة في سوريا بعد رفع الحكومة أسعار الوقود بشكل مفاجئ، في أكبر موجة غضب شعبية منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وأصدرت الحكومة السورية مرسوماً رفع بموجبه سعر الديزل بنسبة 40 بالمئة وبنزين 95 أوكتان بنسبة 28 بالمئة. وسرعان ما امتدت التظاهرات من حلب وإدlib في الشمال إلى حماة في الوسط ودرعا في الجنوب، حيث أغلق المحتجون طرقاً رئيسية بينها الطريق السريع بين دمشق وحلب.
قال أحد المتظاهرين للجزيرة “الناس لا تمتلك المال. كيف يمكننا العيش بعد هذا؟”. وتشير الأمم المتحدة إلى أن نحو 90 بالمئة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، مما يجعل أي ارتفاع في أسعار الوقود تهديداً مباشراً لقدرتهم على شراء الطعام والمواصلات.
وربطت الحكومة الزيادة بارتفاع أسعار النفط العالمية الناجم عن الحرب في إيران. ومنذ فبراير الماضي، ارتفع سعر ليتر البنزين 95 بنحو 86 بالمئة، بينما تضاعف سعر الديزل.
في المقابل، قال الرئيس أحمد الشرع في مؤتمر بدبي إن سوريا “ولدت من جديد بعد رفع العقوبات”، لكن الاحتجاجات كشفت عن فجوة واسعة بين خطاب السلطة ومعاناة المواطنين.
حقائق مؤكدة
- الديزل ارتفع 40 بالمئة والبنزين 28 بالمئة في مرسوم صدر منتصف ليل الأحد.
- المتظاهرون أغلقوا الطريق السريع بين دمشق وحلب وطرقاً في حلب وإدlib وحماة ودرعا.
- الأمم المتحدة تقدر أن 90 بالمئة من السوريين تحت خط الفقر.
- سعر برنت ارتفع نحو 44 بالمئة منذ فبراير 2026.
ملاحظة: الاحتجاجات لا تزال مستمرة في بعض المناطق. لم تعلن الحكومة عن تراجعها عن القرار.




































