إدلب وحلب ودير الزور والرقة والحسكة | عرب 24
شهدت مناطق عدة في شمال وشرق سوريا احتجاجات شعبية عقب دخول زيادة جديدة في أسعار المشتقات النفطية حيز التنفيذ، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً متزايدة على قطاع الطاقة وارتفاعاً في تكاليف استيراد الوقود.
وسُجلت تحركات احتجاجية في مناطق من إدلب والحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب، حيث قطع محتجون عدداً من الطرق، فيما توقفت بعض وسائل النقل عن العمل اعتراضاً على ارتفاع تكاليف التشغيل.
ارتفاع أسعار المازوت والبنزين
وجاءت الاحتجاجات بعد تطبيق تسعيرة جديدة للمشتقات النفطية رفعت سعر المازوت بنحو 40 بالمئة، بينما تجاوزت الزيادة في أسعار البنزين 25 بالمئة.
وقالت وزارة الطاقة السورية إن التسعيرة الجديدة مؤقتة، وربطت القرار بارتفاع كلفة استيراد المشتقات النفطية من الأسواق العالمية، إضافة إلى أعمال الصيانة الجارية في مصفاة بانياس.
وتواجه سوريا فجوة كبيرة بين إنتاجها المحلي من النفط وحجم احتياجاتها اليومية، ما يجعلها تعتمد بدرجة كبيرة على الاستيراد لتغطية الاستهلاك المحلي.
مخاوف من موجة ارتفاع جديدة
تثير الزيادة مخاوف من انعكاسها على أسعار النقل والمواد الغذائية والإنتاج الزراعي، خصوصاً في المناطق التي يعتمد اقتصادها بصورة كبيرة على النقل البري والزراعة.
وركزت التحركات التي أمكن توثيقها حتى الآن على رفض رفع الأسعار والمطالبة بتخفيف الأعباء المعيشية. ولم يتسن التأكد بصورة مستقلة من تقارير متداولة تحدثت عن رفع شعارات تطالب بإسقاط حكومة الرئيس أحمد الشرع.
وتضع هذه التطورات الحكومة السورية أمام اختبار اقتصادي واجتماعي جديد، في مرحلة تسعى فيها دمشق إلى تحسين الخدمات وإعادة الاستقرار الاقتصادي بعد سنوات طويلة من الحرب والأزمات.
عرب 24




































