واشنطن
أثار المستشار السابق للبيت الأبيض ستيف بانون موجة جدل جديدة بعد تصريحات دعا فيها إلى إشراك أبناء القادة في إسرائيل ودول الخليج في أي حرب محتملة ضد إيران، بدلًا من الاعتماد على الجنود الأميركيين فقط.
دعوة مباشرة لإرسالهم إلى القتال
في تصريحات عبر برنامجه، قال بانون إن على نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يائير نتنياهو، العودة من الولايات المتحدة والانضمام إلى الجيش.
وأضاف أنه يجب إرسال أفراد من العائلات الحاكمة في الخليج إلى الخطوط الأمامية في حال تصعيد عسكري مع إيران.
وطالب بانون صراحة بإشراك قوات من دول مثل الإمارات والسعودية وقطر في أي عملية برية، معتبرًا أن هذه الدول لا ينبغي أن تبقى بعيدة عن القتال بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر.
انتقاد حاد للحلفاء
هاجم بانون ما وصفه بأسلوب حياة بعض النخب في دول الخليج، داعيًا إلى “إخراجهم من حياة الرفاه” وإرسالهم إلى ساحة المعركة.
كما دعا إلى أن تكون البداية من جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد من أهم مراكز تصدير النفط.
وأشار إلى رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، معتبرًا أن بلاده تمتلك جيشًا قادرًا على المشاركة في عمليات عسكرية.
خلفية التوتر
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بـ الحرب مع إيران، والتي شهدت هجمات متبادلة وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز.
ورغم أن بعض دول الخليج عارضت في البداية التصعيد، إلا أن الهجمات الإيرانية دفعت بعضها إلى دعم التحركات الأميركية بشكل أكبر.
انقسام داخل المعسكر الأميركي
تعكس تصريحات بانون حالة انقسام داخل التيار المحافظ في الولايات المتحدة.
فهو من جهة يدعم الرئيس دونالد ترامب، ومن جهة أخرى ينتقد الحلفاء ويطالب بتقاسم أعباء الحرب.
وكان بانون قد عُرف سابقًا بمعارضته للتدخلات العسكرية الخارجية، إلا أنه يواصل الضغط باتجاه تغيير قواعد المشاركة في أي صراع محتمل.
رسائل سياسية
تصريحات بانون تحمل رسائل سياسية واضحة، مفادها أن أي حرب مقبلة يجب ألا تكون عبئًا أميركيًا فقط، بل مسؤولية مشتركة بين الحلفاء.
لكن هذه الدعوات تفتح أيضًا بابًا واسعًا للنقاش حول طبيعة التحالفات، وحدود المشاركة، ومن يدفع ثمن الحروب في النهاية.

































