عاجل: “ماراثون إسلام آباد” ينتقل إلى طهران.. وصول مفاجئ لمسؤولين باكستانيين يحملون “رسالة أمريكية” لإنقاذ الهدنة

هيئة التحرير
Published يومين ago on 15 أبريل, 2026-0 views
عاجل: “ماراثون إسلام آباد” ينتقل إلى طهران.. وصول مفاجئ لمسؤولين باكستانيين يحملون “رسالة أمريكية” لإنقاذ الهدنة

جريدة عرب 24
الأربعاء، 15 أبريل 2026

طهران – مراسل عرب 24
في تطور دبلوماسي دراماتيكي متسارع، وصل قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، على رأس وفد سياسي وأمني رفيع المستوى إلى العاصمة الإيرانية طهران اليوم الأربعاء، في زيارة لم يُعلن عنها مسبقاً، تهدف إلى انتشال المنطقة من حافة العودة إلى الحرب الشاملة.

استقبال استثنائي ورسالة “خلف الكواليس”

كان في استقبال الوفد الباكستاني بـ “شكل شخصي” وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في خطوة تعكس الأهمية القصوى لهذه الزيارة. وأكدت مصادر دبلوماسية لـ “عرب 24” أن الوفد الباكستاني، الذي يضم أيضاً وزير الداخلية محسن نقوي، يحمل معه “رسالة خاصة من الولايات المتحدة” تهدف إلى تقليل الفجوات التي أدت إلى انهيار جولة المفاوضات السابقة في إسلام آباد يوم الأحد الماضي.

مهمة “جسر الفجوات”: نحو جولة ثانية من المفاوضات

تأتي هذه الزيارة كمحاولة أخيرة لإنقاذ الهدنة الهشة التي تنتهي في 21 أبريل الجاري. وتتمحور المهمة الباكستانية حول نقطتين جوهريتين:

  1. تسليم “توضيحات أمريكية”: تتعلق بشروط واشنطن النهائية (العرض الذي قدمه فانس قبل مغادرته)، ومحاولة تليين الموقف الإيراني تجاه ملف التخصيب النووي.
  2. التنسيق لجولة ثانية: الترتيب لعقد جولة مفاوضات ثانية “أكثر عمقاً” في إسلام آباد، لتفادي سيناريو “الحصار البحري” الشامل الذي هدد به الرئيس ترامب.

“هرمز” والقنبلة الحقيقية: لماذا طهران الآن؟

يرى مراقبون أن توجه المشير عاصم منير بنفسه إلى طهران يشير إلى أن “لغة التهديد” اللاسلكية في مضيق هرمز قد وصلت إلى مستويات خطيرة. فبينما تصر واشنطن على أن “النووي” هو النقطة الفاصلة، تدرك إسلام آباد أن سلاح “هرمز” هو القنبلة الذرية الحقيقية التي تمتلكها إيران حالياً، والتي تسببت في شلل الملاحة العالمية.
وتشير التسريبات إلى أن باكستان تسعى لإقناع طهران بتقديم “تنازلات تقنية” في التخصيب مقابل “ضمانات ملاحية” تمنع الصدام المباشر مع المدمرات الأمريكية التي بدأت بالفعل عمليات تطهير الألغام في المضيق.

أصداء “مكالمة نتنياهو” لا تزال حاضرة

تأتي هذه الزيارة في ظل اتهامات إيرانية بأن “تدخل القدس (نتنياهو)” هو ما أفشل الجولة الأولى. ويسعى الوفد الباكستاني اليوم لتقديم تأكيدات بأن واشنطن قادرة على التفاوض “بإرادة مستقلة”، رغم الضغوط الإسرائيلية المستمرة والضربات التي لا تزال تستهدف جنوب لبنان.
الخلاصة:
يتحول المشير عاصم منير اليوم من “مضيف” للمفاوضات إلى “رسول ميداني” يحمل غصن زيتون محاطاً بالأسلاك الشائكة. فبينما ترحب طهران بالوفد بـ “حفاوة حذرة”، تظل العيون شاخصة نحو البيت الأبيض؛ فهل تكون “الرسالة الأمريكية” التي يحملها منير كافية لإطفاء فتيل الانفجار، أم أن مضيق هرمز سيتحول إلى مقبرة للهدنة قبل حلول يوم الثلاثاء القادم؟

Breaking News
error: Content is protected !!