الدوحة/برلين – عرب 24 ألمانيا
تتجه أنظار الجماهير العربية، يوم الخميس المقبل، صوب “استاد النهائي” (اسم افتراضي للبطولة)، حيث يُسدل الستار على منافسات كأس العرب لكرة القدم بمواجهة نارية وتاريخية تجمع بين المنتخب المغربي (أسود الأطلس) ونظيره الأردني (النشامى).
ولعل العنوان الأبرز لهذه القمة الكروية ليس فقط الصراع على الذهب، بل تلك “المفارقة التاريخية” التي تحدث لأول مرة: مدربان من جنسية واحدة، ومن مدرسة واحدة، يقودان طرفي النهائي.
🧠 عقل مغربي يدير المعركة
على خط التماس، ستدور مواجهة شطرنج تكتيكية بين “الأخوين والصديقين” كما يصفان بعضهما: جمال سلامي مدرب الأردن، وطارق السكتيوي مدرب المغرب. كلاهما مثلا المنتخب المغربي كلاعبين، وكلاهما تذوق طعم الذهب القاري (CHAN) كمدربين، واليوم يقفان وجهاً لوجه في “ديربي تكتيكي” خالص.
وصرح سلامي، مهندس الطفرة الأردنية: “سعيد جداً لملاقاة أخي طارق.. المباراة ستكون بمشاعر خاصة”. وهو ما بادله السكتيوي بالقول إن وصولهما معاً “يعكس الصحوة الكبرى للكرة المغربية”.
🇯🇴 الأردن: الحلم يتحقق لأول مرة
يدخل “النشامى” المباراة بدوافع تاريخية، فهذه هي المرة الأولى التي يبلغ فيها الأردن المباراة النهائية، كاسراً رقم جيل 1988 (المركز الرابع).
ويعتمد سلامي على “الواقعية التكتيكية”:
• تنظيم دفاعي صارم (تلقى هدفين فقط).
• لدغات مرتدة وكرات ثابتة مدروسة.
• انضباط عالٍ أحرج كبار القارة.
🇲🇦 المغرب: رحلة استعادة اللقب
في المقابل، يبحث المنتخب المغربي عن لقبه الثاني بعد نسخة 2012، معولاً على ترسانة هجومية فتاكة بقيادة السكتيوي الذي يفضل:
• الضغط العالي والاستحواذ.
• غزارة تهديفية (8 أهداف في البطولة).
• صلابة خلفية (استقبل هدفاً واحداً فقط).
🔥 الخاتمة
يوم الخميس، ستختلف الألوان بين الأحمر والأخضر، لكن الرابح الأكبر سيكون بلا شك “الكادر الوطني المغربي” الذي أثبت علو كعبه عربياً. فهل يكتب سلامي التاريخ للأردن لأول مرة؟ أم يعيد السكتيوي الكأس إلى خزائن الرباط؟































