آسفي – عرب 24 ألمانيا
على إثر الكارثة الإنسانية التي حلت بمدينة آسفي جراء السيول الجارفة، شهد مقر عمالة الإقليم، اليوم الاثنين، اجتماعاً طارئاً رفيع المستوى، خصص لتقييم الوضع الميداني واتخاذ إجراءات استعجالية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
القيادة في الميدان
ترأس هذا الاجتماع المفصلي والي جهة مراكش–آسفي وعامل عمالة مراكش، خطيب الهبيل، بحضور عامل إقليم آسفي محمد فطاح، ورئيس مجلس الجهة، إلى جانب قيادات أمنية ومسؤولي المصالح الخارجية.
وقد تمحور الاجتماع حول نقطتين أساسيتين:
1. جرد الخسائر: الوقوف الدقيق على حجم الأضرار البشرية والمادية في الأحياء المنكوبة.
2. خطة الرد: تدارس السبل الكفيلة بضمان سلامة المواطنين والتخفيف من وطأة الكارثة.
قرارات فورية: “الخطر لم ينتهِ”
وخلص الاجتماع إلى حزمة من القرارات العاجلة، حيث تم التأكيد على:
• التعبئة القصوى: استنهاض كافة الموارد البشرية واللوجستية المتاحة في الجهة.
• تنسيق الجهود: توحيد العمل بين مختلف المتدخلين (سلطات، وقاية مدنية، ومصالح طبية) لضمان الفعالية.
• اليقظة المستمرة: الإبقاء على حالة التأهب في أعلى مستوياتها تحسباً لأي طارئ، مع العمل على معالجة مخلفات الفيضانات في أسرع وقت.
حصيلة ثقيلة وعمليات مستمرة
وفي سياق متصل، أكدت السلطات المحلية في تحديث مفجع لبياناتها، أن حصيلة الضحايا ارتفعت لتصل إلى 37 قتيلاً، قضوا جراء السيول الفيضانية القوية والمباغتة التي نتجت عن العواصف الرعدية الاستثنائية مساء أمس الأحد.
هذا ولا تزال فرق الوقاية المدنية والقوات العمومية تواصل، حتى ساعة كتابة هذا التقرير، عمليات التمشيط الميداني والبحث عن مفقودين محتملين، وتقديم الدعم النفسي والمادي للأسر المتضررة التي فقدت مأواها وممتلكاتها.































