أعلنت حكومة بنين اليوم الأحد إحباط محاولة انقلابية نفذتها مجموعة من العسكريين حاولت السيطرة على العاصمة الاقتصادية كوتونو وإقالة الرئيس باتريس تالون عبر التلفزيون الرسمي. السلطات قالت إن الوضع بات تحت السيطرة. النظام الدستوري عاد للعمل بعد ساعات من التوتر.
مصادر أمنية أفادت باعتقال ما لا يقل عن اثني عشر عسكريا. مصدر آخر تحدث عن ثلاثة عشر معتقلا. جميعهم ينتمون إلى الجيش. من بينهم من شارك مباشرة في التنفيذ. أحد المعتقلين سبق طرده من الخدمة. المصادر أكدت أن منفذي المحاولة ضمن الموقوفين.
وزير الداخلية الحسن سيدو أوضح أن القوات المسلحة أوقفت التحرك بسرعة وأعادت الهدوء. التحقيقات مستمرة لمعرفة التفاصيل والجهات التي تقف خلف العملية. الحركة في كوتونو عادت إلى طبيعتها.
توقيت المحاولة لافت. الانتخابات الرئاسية مقررة في أبريل 2026. ولاية تالون الحالية تقترب من نهايتها. يفترض أن تشهد البلاد انتقالا سلميا للسلطة. التوترات السياسية ارتفعت في الأشهر الأخيرة.
ردود الفعل الدولية جاءت سريعة. إيكواس أدانت المحاولة ووصفتها بأنها عمل غير دستوري. المنظمة أعلنت دعمها الكامل للحكومة والجيش في حماية النظام العام. قالت إنها ستوفر الوسائل اللازمة لضمان أمن الدولة. حمّلت منفذي المحاولة مسؤولية أي أضرار.
الاتحاد الأفريقي بدوره ندد بالخطوة. رئيس المفوضية محمود علي يوسف دعا إلى وقف كل الأنشطة غير القانونية. أكد ضرورة احترام المؤسسات الشرعية.
.المشهد في بنين يعود إلى هدوئه. لكن ما حصل كشف حجم الاحتقان. مستقبل الانتقال السياسي سيبقى تحت مراقبة الداخل والخارج
































