وقعت في مدينة غلسنكيرشن فجر اليوم هزة أرضية خفيفة. الحدث سجل عند الساعة 4.58 صباحا بقوة 2.0 وعلى عمق يقارب كيلومترا واحدا. هذه المعلومات اعتمدت على بيانات منصة مختصة برصد الزلازل.
سكان في الجزء الغربي من المدينة شعروا بالاهتزاز. بعضهم ذكر حركة واضحة في الأسرة مع صوت قوي يشبه ضربة مفاجئة. التقديرات تشير إلى أن نطاق الشعور بالهزة قد يشمل ما يصل إلى خمسة وخمسين ألف شخص. أعلى شدة محسوبة وصلت إلى 4.1. هذه القيم تعتمد على نماذج حسابية وقد تختلف من منطقة لأخرى حسب طبيعة الأرض وحالة المباني.
لا توجد معلومات عن أي أضرار. التقديرات الآلية تضع احتمالا يساوي الصفربالنسبة للإصابات. كما لا تشير إلى أضرار ملموسة في المباني. الضرر إن حدث فيكون خفيفا وفي حالات فردية فقط.
الترجيحات تشير إلى أن الهزة مرتبطة بارتفاع منسوب مياه المناجم القديمة تحت الأرض. بعد توقف تعدين الفحم في إقليم الرور بدأت الجهات المختصة برفع مستوى المياه داخل الأنفاق القديمة. طبقات الأرض هناك تغيّرت خلال عقود التعدين ونتجت شقوق كثيرة تراكمت فيها توترات. عندما يصل الماء إلى هذه المناطق قد تتحرر هذه التوترات على شكل هزات صغيرة.
مدن أخرى في الإقليم شهدت هزات مشابهة خلال السنوات الماضية. في مدينة هامم سجلت عشرات الهزات بين عامي 2019 و2021 وصلت أقواها إلى 2.6. وفي بوخوم حدثت هزة محسوسة بقوة 1.8 عام 2017. أما في غلسنكيرشن وإيسن فرصدت منذ عام 2024 هزات ضعيفة جدا لم يشعر بها السكان. هزة اليوم تعد الأقوى في غلسنكيرشن حتى الآن. ويبدو ارتباطها بارتفاع مياه المناجم مرجحا بسبب ضحالة العمق.
الهزات الناتجة عن مناطق التعدين القديمة تكون محسوسة حتى عند قوة منخفضة خاصة عندما تقع مباشرة تحت مناطق سكنية. أثناء فترة التعدين النشط كانت هذه الهزات مألوفة قرب المناجم. في بوتروب على سبيل المثال تكررت الهزات قبل إغلاق أحد المناجم عام 2018. بعد التوقف انخفض النشاط الزلزالي بشكل كبير. في غلسنكيرشن اختفى الموضوع تقريبا منذ إغلاق آخر منجم عام 2008.
يرجح الخبراء إمكان حدوث هزات أخرى خفيفة. ولا يوجد ما يشير إلى خطر أكبر في الوقت الحالي.































