عرب 24 – عواصم
يعيش الشرق الأوسط يوماً حافلاً بالتناقضات، بين تصعيد عسكري خطير في قطاع غزة، ومحاولات دبلوماسية لافتة من النظام الجديد في سوريا لفتح قنوات اتصال مع واشنطن.
اغتيال “رائد سعد” في غزة
في تطور ميداني قد ينسف مفاوضات التهدئة، أعلنت حركة “حماس” مقتل القيادي العسكري البارز في كتائب القسام، رائد سعد، إثر غارة إسرائيلية دقيقة استهدفت نفقاً للقيادة. وتوعدت الحركة برد “مزلزل”، في حين اعتبرت إسرائيل العملية “إنجازاً استخباراتياً” يمهد لإنهاء حكم حماس العسكري. يضع هذا التصعيد اتفاق وقف إطلاق النار المقترح على المحك، وسط ضغوط مصرية وقطرية لمنع انزلاق الأمور نحو حرب شاملة مجدداً.
رسالة “الشرع” لترامب
على الجانب الآخر، وفي خطوة غير مسبوقة، بعث الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع (زعيم هيئة تحرير الشام سابقاً) برقية تعزية للبيت الأبيض في مقتل جنود أمريكيين قرب تدمر، مؤكداً التزام دمشق بمحاربة “فلول داعش”. ويقرأ محللون هذه الرسالة كمحاولة من دمشق لتقديم أوراق اعتمادها للمجتمع الدولي كشريك في مكافحة الإرهاب، وسعياً لرفع العقوبات الغربية عن سوريا الجديدة.































