عرب 24 – سانتياغو
أكملت تشيلي، اليوم الاثنين، التحول الكبير في الخارطة السياسية لأمريكا اللاتينية، بإعلان فوز المرشح اليميني المحافظ خوسيه أنطونيو كاست في الجولة الحاسمة للانتخابات الرئاسية، ليعيد بذلك اليمين المتشدد إلى قصر “لا مونيدا” الرئاسي بعد سنوات من حكم اليسار.
عودة “القبضة الحديدية”
وحصل كاست، المعروف بإعجابه علناً بإرث الديكتاتور السابق أوغستو بينوشيه، على نسبة مريحة من الأصوات، مستفيداً من حالة الغضب الشعبي تجاه التضخم وانفلات الأمن. وفي خطاب النصر، تعهد الرئيس المنتخب بـ”استعادة النظام” بالقوة، وتقليص حجم الدولة، وتشديد قوانين الهجرة، وهي وعود تذكر بنهج الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي.
مخاوف حقوقية
أثار هذا الفوز قلق المنظمات الحقوقية والنشطاء، الذين يخشون تراجعاً في الحريات المدنية وإلغاءً للمكتسبات الاجتماعية التي تحققت في السنوات الأخيرة، وسط توقعات باندلاع احتجاجات طلابية ونقابية واسعة فور تسلمه السلطة رسمياً.































