الحرب مع إيران تُقسم المحافظين الأميركيين خلافات حادة داخل مؤتمر CPAC

هيئة التحرير
Published 10 ساعات ago on 31 مارس, 2026-0 views
الحرب مع إيران تُقسم المحافظين الأميركيين خلافات حادة داخل مؤتمر CPAC

تكساس
كشفت الحرب مع إيران عن انقسام واضح داخل التيار المحافظ في الولايات المتحدة، ظهر جليًا خلال مؤتمر CPAC الذي عُقد في ولاية تكساس.

انقسام داخل الحزب الجمهوري

بينما يدعم كثير من الجمهوريين تحركات الرئيس دونالد ترامب العسكرية، يعارض آخرون، خاصة من الشباب، الانخراط في حرب جديدة في الشرق الأوسط.

بعض الحاضرين اعتبروا أن التدخل ضروري لحماية المصالح الأميركية، في حين يرى آخرون أنه قد يجر البلاد إلى صراع طويل ومكلف.

أصوات مؤيدة وأخرى معارضة

داخل المؤتمر، عبّر مشاركون عن دعمهم لسياسة ترامب، معتبرين أنها خطوة تأخرت طويلًا.
في المقابل، حذر سياسيون محافظون من تداعيات الحرب.

النائب السابق مات غيتس قال إن أي تدخل بري في إيران سيجعل الولايات المتحدة “أفقر وأقل أمانًا”، كما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود والغذاء.

كما توقع المستشار السابق ستيف بانون أن يتصاعد الصراع بشكل خطير، مشيرًا إلى أن من يدافعون عن الحرب لا يتحملون تبعاتها بشكل مباشر.

فجوة بين الأجيال

الانقسام داخل الحزب الجمهوري لا يقتصر على المواقف السياسية، بل يمتد إلى اختلاف واضح بين الأجيال.
فالشباب المحافظون أكثر تشككًا في الحرب، وينتقد بعضهم العلاقة الوثيقة مع إسرائيل.

ويرى بعضهم أن الإدارة الأميركية تضع مصالح حلفائها قبل مصالح المواطنين، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة داخل البلاد.

دعم لا يزال قويًا

رغم هذا الجدل، تظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الجمهوريين ما زالوا يدعمون العمليات العسكرية، مع تأييد أكبر داخل قاعدة “ماغا”.

لكن هذا الدعم لا يخفي تراجع الحماس لدى بعض الفئات، خصوصًا بين الناخبين الجدد والشباب.

اختبار سياسي قادم

يحذر مراقبون من أن هذا الانقسام قد يؤثر على وحدة الحزب الجمهوري قبل الانتخابات المقبلة.
كما قد يضعف قدرة ترامب على الحفاظ على تحالفه السياسي الذي أوصله إلى السلطة.

في ظل استمرار المواجهة مع إيران، لم يعد النقاش داخل المحافظين نظريًا، بل تحول إلى خلاف حقيقي حول مستقبل السياسة الخارجية الأميركية، وتكلفة الحروب وحدودها.

Breaking News
error: Content is protected !!